المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )

32

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

واحد ، قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله : الدّنيا ساعة فاجعلها عبادة ، و باب ذلك كلَّه ملازمة الخلوة بمداومة الفكرة ، و سبب الخلوة ، القناعة و ترك الفضول من المعاش ، و سبب الفكرة ، الفراغ ، و عماد الفراغ ، الزّهد ، و تمام الزّهد ، التّقوى ، و باب التّقوى ، الخشية ، و دليل الخوف ، التّعظيم لله تعالى ، و التّمسّك بتخليص طاعته و أوامره ، و الحذر مع الوقوف عن محارمه ، و دليلها ، العلم ، قال الله عزّ و جلّ : ، * ( إِنَّما يَخْشَى الله من عِبادِه الْعُلَماءُ . شرح قال الصّادق عليه السّلام : من رعى قلبه عن الغفلة ، و نفسه عن الشّهوة ، و عقله عن الجهل فقد دخل في ديوان المنتبهين . حضرت امام عليه السّلام مىفرمايد : هر كه رعايت كرد و نگاه داشت نفس خود را از غفلت ، و نگذاشت كه از خدا غافل شود ، و نگاه داشت او را از شهوت ، و نگذاشت كه به شهوات نفسانى مايل گردد ، و نگاه داشت عقل را از جهل ، و نگذاشت كه اعتقادات باطله و شبهات زائفه در او جا كند ، پس به تحقيق كه داخل كرده است خود را در ديوان بيداران و بيرون رفته است از لشكر جاهلان . ثمّ من رعى علمه عن الهوى ، و دينه عن البدعة ، و ماله عن الحرام ، فهو من جملة الصّالحين . و نيز مىفرمايد : هر كه محافظت كرد علم خود را از هوى و هوس ، و علم را آلت عوام فريبى ، نگردانيد و به فريب شيطان و خطوات و خطرات او فريفته نشد ، و محافظت كرد دين خود را از بدعت . يعنى : دينى از پيش خود به واسطهء جلب قلوب و أغراض فاسده ، اختراع نكرد . چنان كه منقول است كه يكى از خلفاى